أبو الريحان البيروني

ـ اقرأ لطفلك في الصف الثاني: أبو الريحان البيروني
ـ إذا أعجبك المقال انشره لوجه الله تعالى
يخبرنا التاريخ عن مواقف وشخصيات تركت بصمةً لها بين سطور العلم والأدب والفلسفة والفلك والتأريخ والترحال والطب والفيزياء –ومن النادر اجتماع هذه العلوم في إنسان- إلا أن العالم الموسوعي أبو ريحان البيروني قد جمعها كلها.
وهو محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي، اشتهر بأبو ريحان البيروني.
ولدَ أبو الريحان البيروني في مدينة كاث وهي إحدى مدن خوارزم التي تتبع حالياً لجمهورية أوزبكستان. وقد وُلد البيروني في شهر ذي الحجة سنة 362 هـ الموافق 3 سبتمبر973 م.
 كان والده تاجراً وأمه تعمل في جمع الحطب، توفي والده وهو لا يزال صغيراً، فاضطر للعمل وإعانة والدته. التقى يوماً بعالمٍ يوناني فعرض عليه العمل عنده على أن يُعلمه ويعطيه أجراً يكفي لمعيشته ووالدته، فوافق العالم اليوناني ودُهش من معرفة البيروني للغة العربية والفارسية، وبدأ يُعلّمه اليونانية والسريانية.
البَيْروني هو أحد العلماء الكبار الذين يتميز بهم العصر الذهبي للحضارة العلمية العربية .
يقول عنه أحد المستشرقين : " إنه أكبر عقلية علمية في التاريخ ، وإنه من أضخم العقول التي ظهرت في العالم ، وإنه أعظم علماء عصره ، ومن أعظم العلماء في كل العصور ،
 ويقول " مايرهوف " : إن اسم البَيْروني أبرز اسم في موكب العلماء الكبار ، واسعي الأفق الذين تزدان بهم الحضارة العلمية الإسلامية .
ويقول المستشرق الأمريكي "إيريو بوب " : في أية قائمة تحوى أسماء أكابر العلماء ، يجب أن يكون لاسم البَيْروني مكانه الرفيع ، ومن المستحيل أن يكتمل أي بحث في الرياضيات أو الفلك أو الجغرافيا أو التاريخ أو علم الإنسان أو علم المعادن ، دون الإقرار بمساهمة البَيْروني العظيمة في كل علم من تلك العلوم .

تعليقات